Legend
عزيزي الزائر / عزيزتي الزائرة يرجي التكرم بتسجبل الدخول اذا كنت عضو معنا
او التسجيل ان لم تكن عضو وترغب في الانضمام الي اسرة المنتدي
سنتشرف بتسجيلك

شكرا



 
الرئيسيةس .و .جبحـثالأعضاءالمجموعاتالتسجيلدخول
عاجل : نحتاج لمدير للمساعدة في إدارة المنتدى

شاطر | 
 

 الرحم معلقة بالعرش .

استعرض الموضوع السابق استعرض الموضوع التالي اذهب الى الأسفل 
كاتب الموضوعرسالة
aymen.z
عضو متألق
عضو متألق
avatar

عدد المساهمات : 101
النشاط : 303
السٌّمعَة : 2

مُساهمةموضوع: الرحم معلقة بالعرش .   الإثنين مارس 20, 2017 3:46 pm





رحمةُ ذوي الأرحامِ تشملُ كل من له صلة رحم، أي قرابة الدم والنسب بالمرء، وفي هذا يروي جبير بن مطعم أنه سمع النبي صلى الله عليه وسلم يقول: " لا يدخل الجنة قاطع" وعن عائشة رضي الله عنها قالت: قال رسول الله صلى الله عليه وسلم: " الرحم معلقة بالعرش تقول: من وصلني وصله الله، ومن قطعني قطعه الله " وعن أبي هريرة - رضي الله عنه - قال: قال رسول الله: إن الله خلق الخلق، حتى إذا فرغ منهم قامت الرحم، فقالت: هذا مقام العائذ من القطيعة، قال: نعم. أما ترضين أن أصل من وصلك، وأقطع من قطعك. قالت: بلى. قال: فذاك لك "

والقاطع هو من قطع رحمه، وهذا ما فسره الإمام البخاري رحمه الله، رغم أن اللفظ عام، ولكن له علاقة مجازية في الحديث، فهو أطلق عامًا، وأريد به الخاص ، ولكن تبقى دلالة العموم أشد، فمن قطع رحمه كأنه قطع سائر الروابط، فذوو القربى هم الأقرب بالمعروف، والأدل على إحسان الصلة، ومن قطع رحمه فإنه لن يدخل الجنة، وهذه العقوبة الأشد.

ويروي أنس بن مالك - رضي الله عنه - أن رسول الله صلى الله عليه وسلم قال: من أحب أن يبسط له في رزقه، وينسأ له في أثره، فليصل رحمه "
وهذا الحديث يعطي الوجه الآخر الحسن من صلة الرحم، وهو وجه يجمع الدنيا: بسط الرزق، وبقاء الذكر الحسن بين الناس.
وعن أبي هريرة رضي الله عنه، عن النبي صلى الله عليه وسلم: "إن الرحم شجنة من الرحمن، فقال الله: من وصلك وصلته ومن قطعك قطعته".

وقد نقل اللفظ " شجنة " الحديث إلى ميدان دلالي عظيم، فالشجنة: عروق الشجر المشتبكة، والشجن واحد الشجون وهي طرق الأودية فقد شبه الرسول الرحم مثل عروق الشجر الملتفة المتواصلة فيما بينها، أو مثل الأودية في الصحراء وهي ذات صلة فيما بينها لأن الماء المنثال من السيول والأمطار يصنع الأودية، وفي كلا المعنيين: هناك وشائج قوية بين الأقارب، جمعها الدم الواحد مثلها مثل عروق الشجر التي تغذت من أرض واحدة وجذر واحد، ومثل الأودية التي تكونت من مصدر واحد وهو المطر، على أرض واحدة وهي الماء.
ثم جاءت بقية الحديث، بحديث قدسي: " قال الله: من وصلك وصلته، ومن قطعك قطعته "، فقد انتقل الخطاب من الغائب (عن الرحم) إلى مخاطبة الرحم كأنه بشر، باستخدام كاف الخطاب في (وصلك، قطعك)، وباستخدام أسلوب الشرط في الجملتين، الذي يربط السبب بالنتيجة، مثله مثل وشيجة الرحم.

توقيع : aymen.z




الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل
معاينة صفحة البيانات الشخصي للعضو
 
الرحم معلقة بالعرش .
استعرض الموضوع السابق استعرض الموضوع التالي الرجوع الى أعلى الصفحة 
صفحة 1 من اصل 1

صلاحيات هذا المنتدى:لاتستطيع الرد على المواضيع في هذا المنتدى
Legend :: القسم العام :: الدين الاسلامي-
انتقل الى: